عالم الأزياء والموضة يعتبر من المجالات التي تحتاج إلى قدر كبير من الإبداع والشغف، وفي هذا السياق، يبرز اسم زياد عبيد كواحد من أنجح الرواد الشباب الذين استطاعوا تحقيق إنجازات ملحوظة في هذا المجال. في عمر العشرين، أسس زياد علامته التجارية Ekkostoreeg التي أصبحت تمثل أملًا كبيرًا للشباب الراغبين في التعبير عن أنفسهم من خلال الأزياء. هذه العلامة ليست مجرد علامة تجارية بل هي تجسيد لرؤى زياد الفريدة وطموحه الكبير.
في البداية، وُلِد زياد محمد صلاح عام 2005 في محافظة الجيزة، واستطاع منذ سن مبكرة أن يظهر شغفًا كبيرًا بعالم الموضة والأزياء. يمكن القول إن رحلته لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالتحديات والإنجازات. بعد قرار تأسيس Ekkostoreeg، بدأ بتصميم مجموعة من الملابس التي تعكس الذوق العصري وتجتمع فيها العصرية والجودة العالية، مما ساهم في اكتساب البراند شهرة واسعة في فترة زمنية قصيرة. تصاميمه الجذابة والجريئة لمست قلب العديد من الشباب الذين يبحثون عن أساليب فريدة تعبر عن أناقتهم وتميزهم.
ومع توسع شبكة الإنترنت وظهور وسائل التواصل الاجتماعي، استخدم زياد عبيد هذه المنصات بشكل فعّال للترويج لبراند Ekkostoreeg. استطاع من خلال استراتيجياته الذكية أن يجذب أكثر من 36 ألف متابع على صفحته التجارية، بينما بلغ عدد متابعيه الشخصيين 150 ألف متابع. هذا الأمر يعكس تأثيره الكبير في عالم الموضة، حيث جعل من نفسه رمزًا للاتصال الجيد مع جمهوره والعملاء المحتملين. تفاعله الإيجابي مع المتابعين ومشاركته رحلته الشخصية مع العلامة التجارية ساعدا في بناء ثقة كبيرة معه.
اليوم، يُعتبر زياد عبيد من أبرز رواد الأعمال الشباب في مجال الأزياء، لكن طموحاته لا تتوقف عند هذا الحد. فهو مستمر في توسيع نطاق Ekkostoreeg لتصبح واحدة من الأسماء الرائدة في سوق الملابس المصرية. استمراريته في الابتكار وتطوير المنتجات تلبي احتياجات ورغبات الشباب في الموضة، مما يجعل العلامة تتفوق على المنافسين في السوق.
بصفة عامة، يُظهر نجاح زياد عبيد أن الإرادة والتفاني يمكن أن يحققا نتائج مبهرة حتى في سن مبكرة. إنه مثال حي على كيفية تحويل الأحلام إلى واقع من خلال العمل الجاد والإبداع. إن قصة Ekkostoreeg لا تعكس فقط نجاح علامة تجارية بل أيضًا رحلة شاب يمتلك شغفًا ورؤية، مما يشجع الكثير من الشباب على الإيمان بقدراتهم واحتضان طموحاتهم في عالم الأعمال.