بـ 4 أعمال أدبية.. مايكل يوسف يفرض سيطرته على منصات التتويج في معرض الكتاب 2026
كتبت/ آية نور
لا يمكن أن تمر في أروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026 دون أن يتردد اسم الروائي المهندس مايكل يوسف؛ فبعد النجاحات المدوية التي حققها في الأعوام الثلاثة الماضية وتصدره قوائم الأعلى مبيعاً بروايات “أنا” و”لعنة فستان فرح” و”إيمونت”، يعود هذا العام بقوة استثنائية من خلال أربعة إصدارات جديدة دفعة واحدة، تتنوع بين الأدب الروائي، والتوثيق المخابراتي، وأدب السلاسل.
1. “السكندري”.. درة التاج وحصان المبيعات الرابح
تأتي رواية “السكندري” (عن دار الزيات للنشر والتوزيع) لتكون العمل الأبرز في جناح الدار هذا العام. الرواية التي استقبلها الجمهور بحفاوة بالغة منذ اليوم الأول، سجلت أرقام مبيعات قياسية، لتؤكد استحقاق مايكل يوسف للقب “صائد المبيعات”. تدور الرواية في أجواء تمزج بين روح مدينة الإسكندرية والعمق الإنساني، وهو ما جعلها “التريند” الأقوى بين القراء في الدورة الحالية.
2. “حروب الظل”.. حينما يتحدث “المهندس” عن المخابرات
في تحول نوعي ومثير، يشارك يوسف بكتاب “حروب الظل.. أوراق لم تُنشر” (عن دار شبيه الروح). الكتاب ليس رواية، بل هو توثيق لأشهر عمليات التجسس العالمية وأقوى العمليات التي نفذتها المخابرات المصرية. هذا العمل يعكس دقة الكاتب (كمهندس كمبيوتر) وقدرته على البحث والتحليل، وقد جذب فئة جديدة من القراء المهتمين بالتاريخ والعلوم العسكرية.
3. “الوريث – المجلد الثاني”.. استكمال الأسطورة
لعشاق السلاسل والفانتازيا، يشارك مايكل يوسف بالجلد الثاني من سلسلة “الوريث” (عن دار الزيات). بعد نجاح الجزء الأول في 2025، كان القراء في انتظار استكمال هذا العالم المليء بالغموض، وهو ما قدمه يوسف ببراعة أدبية تحافظ على وتيرة التشويق وتوسع مدارك الخيال.
4. “برجاء قراءة كتيّب التعليمات”.. التجريب والدهشة
أما العمل الرابع فهو رواية تحمل عنواناً مثيراً للفضول: “برجاء قراءة كتيّب التعليمات” (عن دار الصومعة للنشر والتوزيع). ومن خلال هذا العمل، يثبت يوسف أنه كاتب متمرد على القوالب الجاهزة، حيث يقدم رؤية أدبية مغايرة تفتح باباً جديداً من الأسئلة لدى المتلقي، مما يجعله أديباً شاملاً لا يكتفي بنوع أدبي واحد.
هذا النشاط الأدبي المكثف يتسق مع دور مايكل يوسف كعضو في اتحاد كُتّاب مصر وعضو مجلس إدارة نادي أدب قصر ثقافة الشاطبي. فمشاركته بأربعة أعمال ليست مجرد غزارة في الإنتاج، بل هي تعبير عن نضج مشروع أدبي لكاتب يمتلك أدواته جيداً ويعرف كيف يخاطب عقول القراء باختلاف اهتماماتهم.
بين الرواية الاجتماعية، والعمل المخابراتي، والسلاسل الخيالية، يثبت مايكل يوسف في معرض 2026 أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو
نتاج جهد إبداعي “هندسي” دقيق.